وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 104 ] أقبل النبي صلى الله عليه واله وسلم من مكة في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة... وخطب: قال: أيها الناس أسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما: الاكبر منهما كتاب الله سبب طرفه بيد الله تعالى وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به ولا تضلوا والآخر منهما عترتي، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: من كنت مولاه فعلى ________________________________________ امرأة زيد بن أرقم قالت: أقبل بنى الله من مكة في حجة الوداع حتى نزل صلى الله عليه واله وسلم - بغدير والجحفة بين مكة والمدينة فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ثم نادى: الصلاة جامعة ! فخرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في يوم شديد الحر وان منا لمن يضع رداء على رأسه وبعضه على قدميه من شدة الرمضاء. حثى انتهينا إلى رسول الله فصلى بنا الظهر ثم انصرف إلينا فقال: الحمد الله نحمده ونستعينه، ونومن به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعهالنا، الذي لا هادي لمن أضل، ولا مضل لمن هدى " وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد ايها الناس ! فانه لم يكن لنبى من العمر إلا نصف من عمر من قبله وان عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة واني قد أسرعت في العشرين، ألا وانى يوشك أن أفارقكم. ألا واني مسؤول وانتم مسؤولون فهل بلغتكم ؟ فماذا لانتم قائلون ؟ فقام من كل ناحية مجيب يقولون: نشهد انك عبد الله ورسوله، قد بلغت رسالته، وجاهدت في سبيله، وصدعت بلامره، وعبدته حتى أتاك اليقين، جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمته. فقال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله لا شريك له ؟ وأن محمدا عبده ورسوله ؟ وأن الجنة حق وأن النار حق وتؤ منون بالكتاب كله ؟ قالوا: بلى. قال: فاني أشهد أن قد صدقتكم، وصدقتموني ألا وإني فرطكم، وإنكم تبعي، توشكون أن تردوا على الحوض، فأسألكم حين تلقونني عن ثقلى كيف خلفتموني فيهما، قال: فأعيل علينا ما ندري ما الثقلان، حتى قام رجل من المهاجرين وقال: بأبى وأمي أنت يا نبى الله ما الثقلان ؟ قال صلى الله عليه واله وسلم: الاكبر منهما كتاب الله تعالى: سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم، فتمسكوا به دلا تضلوا، والاصغر منهما عترتي. من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي ! فلا تقتلوهم ولا تقروهم ولا تقصروا عنهم فاني قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني، ناصرهما لي ناصر، وخاذلهما لي خاذل، ووليهما لي ولي، " وعدوهما لي عدو. ألا وإنها لم تهلك امة قبلكم حتى. تتدين بأهوائها وتظاهر على نبؤتها، وتقتل من قام لا لقسط، ثم أخذ بيد على ابن أبى طالب عليه السلام فرفعها ثم قال: من كنت مؤلاه: فهذا مؤلاه ومن كنث وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. قالها ثلاثا - هذا آخر الخطبة. (*) ________________________________________