[ 102 ] [ 17 ] وفي مودة القربى: عن جبير بن مطعم رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب ربنا وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تحفظوني فيهما ؟ [ 18 ] ابن ماجة: بسنده عن البراء بن عازب قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه واله وسلم في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا: بلى. فقال (1): ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا: بلى. قال: فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. [ 19 ] وفي مشكاة المصابيح: عن زيد بن أرقم: إن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. (رواه أحمد والترمذي). [ 20 ] وفي مسند أحمد بن حنبل: حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك بن سليمان، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، أما الاكبر كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض، وعترتي أهل بيتي، ألا إنهما لن يفترقا حتى ________________________________________ [ ] مودة القربى: 14. [ 18 ] سنن ابن ماجة 1 / 43 باب 11 حديث 116. (1) في المصدر: " قال ". [ 19 ] مشكاة المصابيح 3 / 1720 حديث 6082. مسند أحمد 5 / 372. [ 20 ] مسند أحمد 3 / 59. كنز العمال 1 حديث 944. (*) ________________________________________