وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 281 ] المطلب، يزعم أنه نبي، يدعونا إلى أن نمنعه، ونقوم معه، ونخرج به إلى بلادنا. فوضع الشيخ يديه على رأسه، ثم قال: يا بني عامر، هل لها من تلاف ؟ هل لذناباها من مطلب ؟ والذي نفس فلان بيده، ما تقولها إسماعيلي قط، وإنها لحق، فأين رأيكم كان عنكم ! (1) ومثل ذلك جرى له " صلى الله عليه وآله وسلم " مع قبيلة كندة، كما ذكره أبو نعيم في دلائل النبوة (2). ونحن نسجل هنا ما يلي: 1 - الأمر لله: لقد نصت الرواية على ان الامر لله يضعه حيث يشاء، ونستفيد من ذلك: ألف: ان الرسول لم يعط هؤلاء وعدا بما طلبوه منه، من جعل الامر لهم بعده، بل أجابهم بأن الامر لله، يضعه حيث يشاء أي انه لا يمكن ان يعد بما لا يعلم قدرته على الوفاء به، تماما على العكس من السياسيين الذين عرفناهم في عصرنا الحاضر، وعلى مر العصور الذين لا يتورعون عن إغداق الوعود المعسولة على الناس، حتى إذا وصلوا إلى غايتهم، وجلسوا على كرسي الزعامة فإنهم ينسون كل ما قالوه، وما وعدوا به. ولكن نبي الاسلام الاكرم " صلى الله عليه وآله وسلم " رغم انه كان ________________________________________ (1) راجع: سيرة ابن هشام ج 2 ص 66، والثقات لابن حبان ج 1 مر 89 - 91، بهجة المحافل ج 1 ص 128، وحياة محمد لهيكل ص 152 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 147، والسيرة الحلبية ج 2 ص 3، والروض لانف ج 1 ص 180، والبداية والنهاية ج 3 ص 139، و 140، وعن دلائل النبوة لابي نعيم ص 100 وحياة الصحابة ج 1 ص 78 و 79. (2) راجع: البداية والنهاية ج 3 ص 140. (*) ________________________________________