[ 316 ] وقد كان ابن عمرو بعد ان بتم خلف عثمان يعيد صلاته بعد أن يرجع الى بيته (1) أما ابن مسعود الذي اعترض على عثمان لفعله ذاك فإنه عاد فصار يصلي اربعا بحجة ان الخلاف شر (2) وكذلك تماما كان من عبد الرحمان بن عوف فإنه ناقش عثمان أولا ثم تابعه وعمل بعمله أخيرا (3). ولكن عليا امير المؤمنين عليه السلام وحده الذي اضر على الرفض فقد روي عن جعفر بن محند عن ابيه قال: اعتل عمان وهو مبنى فأتي علي فقيل له: صل بالناس. فقال: إن شئتم صليت لكم صلاة رسول الله (ص)، يعني ركعتين قالوا: لا، إلا صلاة امير المؤمنين - يعني عثمان - أربعا فأبى (4). معاوية والامويون وسنة عثمان: ولكن معاوية حين قدم حاجا صلى الظهر ركعتين فجاءه مروان بن الحكم وعمرو بن عثمان فقالا له: ما حاب احد ابن عمك بأقبح مما عتبه به. فقال لهما: وما ذاك ؟ ! ________________________________________ (1) المحلى ج 4 ص 270 والمطوطأ (مطبوع مع تنوير الحوالك) ج 1 ص 164. (2) الأم ج 1 ص 159 وج 7 ص 175 وسنن البهيقي ج 3 ص 144 والغدير 8 ص 100 عنهم وصحيح البخاري ج 1 ص 126 والبداية والنهاية ج 7 ص 154 والمصنف ج 2 ص 516 والكامل في التاريخ ج 3 ص 104. (3) تاريخ الامم والملوك ج 3 ص 302 وأنساب الاشراف ج 5 ص 39 والكامل في التاريخ ج 3 ص 103 والبداية والنهاية ج 7 ص 154 وراجع: العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 140 والغدير ج 8 ص 98 - 102 عنهم. (4) المحلي ج 4 ص 270 وحاشية ابن التركماني على سنن البهيقي مطبوعة بهامش السنن ج 3 ص 144. والغدير ج 8 ص 100. (*) ________________________________________