[ 303 ] بالناس " (1). وهي أول صلاة خوف في الإسلام (2). ونقول: إننا نسجل هنا ما يلي: 1 - قولهم: إنها أول صلاة خوف صليت في الإسلام لا تؤيده الروايات على اختلافها، فقد ذكروا - وإن كنا قد رددنا ذلك فيما يأتي - أن صلاة الخوف إنما شرعت في غزوة بني النضير (3) وهي قبل غزوة ذات ________________________________________ (1) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 464 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 / 29 والسيرة الحلبية ج 2 ص 271 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 200 والمغازي للواقدي ج 1 ص 396 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 160 والبداية والنهاية ج 4 ص 83 وراجع: صحيح البخاري ج 3 ص 23 و 25 وراجع: الكامل في التاريخ ج 2 ص 174 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 227 وأنساب الأشراف ج 1 ص 340 وراجع: طبقات ابن سعد ج 2 ص 61 وتفسير البرهان ج 1 ص 110 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 214 وراجع: نصب الراية ج 2 ص 246 و 247 وراجع صحيح مسلم (باب صلاة الخوف) ج 2 ص 214 ونهاية الإرب ج 17 ص 158 والمواهب اللدنية ج 1 ص 107 والدر المنثور ج 2 ص 212 و 213 عن أبي داود، وابن حبان، والحاكم وصححه والبيهقي، وعن مالك، والشافعي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارقطني. (2) حبيب السير ج 1 ص 357 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 61 والمواهب اللدنية ج 1 ص 107 والجامع ص 279 وراجع المصادر المتقدمة أيضا، فبعضها قد ذكر ذلك ونصب الراية ج 2 ص 248 و 249 عن الواقدي وغيره. ص 271، والتنبيه والإشراف ص 214 وحبيب السير ج 1 ص 357 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 215 ونهاية الإرب ج 17 ص 159 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 370 وصحيح البخاري ج 3 ص 23، وفتح الباري ج 7 ص 325 وبهجة المحافل ج 1 ص 232. (*) ________________________________________