وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 294 ] وأين كان عنه علي عليه السلام الذي كان يتولى حراسته بنفسه، في الحضر، وفي السفر، وكان في حرب بدر والحرب قائمة لا يزال يتفقد رسول الله (ص) في موضعه (1). وكان هو المدافع عنه والحامي له في حرب أحد. وفي غيرها. وكان له في مسجد النبي (ص) أسطوانة أمام الحجرة. يجلس إليها لحراسته صلى الله عليه وآله وسلم (2). وزعموا: أن غير علي عليه السلام أيضا كان يحرس النبي (ص) (3). وثالثا: كيف يترك جيش بأكمله قائدهم، ونبيهم وحيدا فريدا في غابة، تكثر فيها المفاجئات، ولا يلتفت ولو واحد منهم إلى رجل يتسلل إلى موضعه (ص)، حتى يهدد حياته بخطر أكيد ؟، ثم ينجيه الله منه. وهل نام الجيش بأكمله في آن واحد ؟ ! ورابعا: قد ذكرت بعض النصوص ما يفيد: أن النبي (ص) قد صلى بأصحابه صلاة الخوف في هذه المناسبة، مع أنه لم يكن - حسبما يستظهر من تلك النصوص - يواجه هدوا يخشاه. بل كان ذلك في طريق عودته إلى المدينة. وإن كان يظهر من بعض الروايات الأخرى: أن ذلك كان حينما كان رسول الله (ص) يواجه أعداءه في غزوة ذات الرقاع. ________________________________________ = ج 2 ص 151 والسيرة النبوية لابن هشام ج 280 2 وج 3 ص 249 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 356 و 358. (1) راجع: البداية والنهاية ج 3 ص 275 و 276 عن البيهقي، وعن النسائي في اليوم والليلة وحياة الصحابة ج 1 ص 501 عنه وعن كنز العمال ج 5 ص 267 عن الحاكم والبزار، وأبي يعلى، والفريابي. (2) وفاء الوفاء ج 2 ص 448. (3) الإصابة ج 2 ص 428 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 357 وصحيح مسلم ج 7 ص 124 والجامع الصحيح ج 5 ص 650 و 651 و 251 ومسند أحمد ج 1 ص 391 و 450 وج 4 ص 134 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 356 و 392 و 393. (*) ________________________________________