[ 100 ] من مهزور إليه (1). وسادسا: روي عن جعفر: أن سلمان كان لناس من بني النضير: فكاتبوه على أن يغرس لهم نخلا، ثم أفاءها الله على نبيه، فهي الميثب صدقة النبي " صلى الله عليه وآله " بالمدينة (2). وفي رواية أخرى: أن امرأة من بني النضير قد كاتبت سلمان على أن يحيى لها موضعا إسمه " الدلال ". فأعلم النبي " صلى الله عليه وآله " بذلك، فجاء، فليس على " فقير "، ثم جعل يحمل إليه الودي: فيضعها " صلى الله عليه وآله " بيده، فقال: " والذي تظاهر عندنا: أنها " (أي الدلال) من أموال بني النضير، ومما يدل على ذلك: أن مهزورا يسقيها، ولم يزل يسمع أنه لا يسقي إلا أموال بني النضير (3). قال السمهودي: " الذي يتحصل من مجموع ما تقدم: ان نخل سلمان الذي غرصه هو " الدلال " وقيل: برقة، والميثب " وقيل: الميثب " (4). مناقشة للسمهودي لا تصح: وقد ذكر السمهودي هنا: أن " الفقير " الذي جلس عليه النبي إسم الحديقة بالعالية، قرب بني قريضة. ثم أورد على ذلك بأن " الفقير " ليس من صدقات النبي " صلى الله عليه وآله "، وإنما هو من صدقات علي " عليه السلام " (5). ________________________________________ (1) المصدر السابق. (2) وفاء الوفاء ج 3 ص 991. (3) تاريخ المدينة ج 1 ص 174. (4) وفاء الوفاء ج 3 ص 991. (5) راجع: وفاء الوفاء ج 3 ص 992 وج 4 ص 1282 وتاريخ المدينة ج 1 ص 222. (*) ________________________________________