[ 98 ] وحسب نص آخر: أنها كانت على بريد من المدينة على طريق الشام (1). (والصوران أيضا موقع في البقيع (2). والبقيع يقع داخل المدينة) وليس هذا الموضع قرب قصر مروان، فلا يتوهم ذلك. وثالثا: قد صرحوا بأن مشربة أم إبراهيم، وهي من أموال بني النضير، من مخيريق، قد كانت في " القف "، كما أن سائر أموال مخيريق قد كانت بقرب القف أيضا (3) ومعلوم: أن القف يقع في شرقي المدينة، لأن زهرة مما يليه، كما سنرى (4). ورابعا: قد صرحوا بأن بني النضير كانوا يسكنون في قرية يقال لها: زهرة (5). وزهرة تقع في شرقي المدينة، وبها تقع الصافية (6). التي كانت من أموال مخيريق، وصارت إلى رسول الله " صلى الله عليه وآله ". كما أتهم قد ذكروا: أن زهرة هي الأرض السهلة بين الحرة والسافلة مما يلي الفف (7). ________________________________________ (1) معجم البلدان ج 4 ص 182. (2) معجم البلدان ج 3 ص 432. (3) راجع: وفاء الوفاء ج 4 ص 1229 و 1230 وفي ج 3 ص 826 عن الإستيعاب. (4) راجع: وفاء الوفاء ج 978 3. (5) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 460 والبحار ج 20 ص 164 عن الكازروني وغيره، وفي هامشه عن: المنتقى في مولود المصطفى ص 125. وراجع أيضا: بهجة المحافل ج 1 ص 214 ولباب التأويل ج 4 ص 244. (6) راجع: وفاء الوفاء ج 3 ص 993. (7) وفاء الوفاء ج 4 ص 1229. (*) ________________________________________