[ 99 ] فلا تطيعوه في ذلك. فنزلت الايات: * (يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر.. إلخ) * إلى قوله: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله، فأولئك هم الكافرون) * بل في بعض النصوص: أن الحرب كادت تقع بينهما، ثم ارتضوا بالنبي (صلى الله عليه وآله) (1) ولعل هذا أنسب بالايات وسياقها، كما انه هو الانسب بالمعاهدة التي ابرمت بين المسلمين واليهود حين قدوم النبي (ص) إلى المدينة (وتقدمت في الجزء الرابع، من هذا الكتاب)، حيث قد نصت على (ان ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده إلى الله عزوجل وإلى محمد (صلى الله عليه وآله). فهذه القصة كاد أن يحدث فيها حدث أو إشتجار يخاف فساده، فالمرجع فيها إلى الله سبحانه وإلى محمد (صلى الله عليه وآله). ويظهر من رواية ابن جريج، وغيره: أن النبي (ص)، لما حكم ________________________________________ (1) إنتهى ملخصا عن البرهان ج 1 ص 472 وص 473 و 478 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 523، 524 وعون المعبود ج 12، 136 والدر المنثور ج 2 ص 281 و 283 و 284 و 285 و 287 و 288 و 290 عن أحمد، وأبي داود، وابن المنذر، والطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه وعبد بن حميد، وابن إسحاق، وابن أبي شيبة، والحاكم وصححه، وابن أبي حاتم، والبيهقي في سننه وفتح القدير ج 2 ص 43 و 44 وتفسير القرطبي ج 6 ص 176 و 187 و 191 وتفسير ابن كثير ج 2 ص 58 و 60 و 61 وتفسير القمي ج 1 ص 168 / 169 وتفسير التبيان ج 3 ص 521 و 524 و 525 و 518 والتفسير الحديث ج 11 ص 107 و 108 ومجمع البيان ج 3 ص 194 و 196 وفي ظلال القرآن ج 2 ص 894 وتفسير الرازي ج 11 ص 235 وج 12 ص 6 وتفسير الخازن ج 1 ص 468 وتفسير الطبري ج 6 ص 149 و 150 و 154 و 157 و 164 و 165 و 167 وتفسير النيسابوري بهامشه ج 6 ص 45 والكشاف ج 1 ص 633. (*) ________________________________________