[ 91 ] اعتمده كثير من المفسرين. ولكن نصا آخر ذكر أنهم سألوا النبي (ص) فأفتاهم بالرجم فأنكروه، فناشد أحبارهم فكتموا حكم الرجل إلا رجلا من أصاغرهم أعور، فقال: كذبوك يا رسول الله، إنه في التوراة (1). 11 - وأخيرا. فقد نقل إبن العربي، عن الطبري، والثعلبي عن المفسرين، قالوا: إنطلق قوم من قريظة والنضير، منهم كعب بن الاشرف، وكعب بن أسد، وسعيد بن عمرو، ومالك بن الصيف، وكنانة بن أبي الحقيق، وشاس بن قيس، ويوسف بن عازوراء، فسألوا النبي (صلى الله عليه وآله)، وكان رجل وإمرأة من أشراف أهل خيبر زنيا، وإسم المرأة (بسرة) وكانت خيبر حينئذ حربا، فقال لهم: إسألوه، فنزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: إجعل بينك وبينهم ابن صوريا إلخ.. (2). مناقشة النص: وبعد ما تقدم، فإننا نسجل على الروايات المتقدمة المؤخذات التالية: 1 - إن مقارنة سريعة فيما بين هاتيك النصوص كافية للتدليل على مدى ما بينها من اختلاف، وتناقض ظاهر، وصريح حتى في روايات الراوي الواحد، حتى إنك لا تكاد تجد فقرة، إلا وثمة ما ينافرها ويناقضها، الامر الذي لا يدع مجالا للشك بأن التصرف والتغيير لم يكن ________________________________________ (1) فتح الباري ج 12 ص 150. (2) فتح الباري ج 12 ص 148 وتسمية المرأة ب (بسرة) ذكره السهيلي وغيره أيضا فراجع: عمدة القاري ج 18 ص 147 وعون المعبود ج 12 ص 131 وكذا في جامع البيان للطبري أيضا. (*) ________________________________________