[ 87 ] كنتم تخفون من الكتاب، ويعفو عن كثير) * (1). ثم تذكر الرواية طلب ابن صوريا من النبي (صلى الله عليه وآله) أن لا يذكر الكثير الذي عفا عنه في الاية، فاستجاب لطلبهم، ثم سأله ابن صوريا بعض الاسئلة، ثم أسلم، فوقعت فيه اليهود، وشتموه، فلما أرادوا أن ينهضوا تعلقت بنو قريظه ببني النضير. ثم تذكروا الرواية ما سيأتي من قضية القود والدية والتحميم والتجبيه عند قتل واحد من هذه القبيلة أو تلك، فانتظر (2). 6 - وعن إبن عباس: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر برجمهما عند باب المسجد، فلما وجد اليهودي مس الحجارة أقام على صاحبته، فحنى عليها، يقيها الحجارة حتى قتلا جميعا، فكان مما صنع الله لرسوله (ص) في تحقيق الزنا منهما. وعند الطبراني: إن النبي (صلى الله عليه وآله) أتي بيهودي ويهودية فد أحصنا، فسألوه أن يحكم بينهما بالرجم، فرجمهما في فناء المسجد (3). ________________________________________ (1) المائدة الاية: 15. (2) راجع تفسير البرهان ج 1 ص 472، 473 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 522 ومجمع البيان ج 3 ص 193 وروي عن غيره نظيره فراجع: تفسير الخازن ج 1 ص 463، 464 والسيرة الحلبية ج 2 ص 116، 118 117 وراجع: شرح الموطأ للزرقاني ج 5 ص 80 ص 83 والتفسير الكبير ج 11 ص 232، 233 وفتح القدير ج 2 ص 23 وتفسير النسفي بهامش الخازن ج 1 ص 465 وتفسير الطبري ج 6 ص 103 و 104 و 157 وتفسير النيسابوري بهامشه ج 6 ص 142 وتفسير التبيان ج 3 ص 520. (3) مجمع الزوائد ج 6 ص 271 عن أحمد والطبراني ومسند أحمد ج 1 ص 261 وراجع: فتح الباري ج 12 ص 151. (*) ________________________________________