[ 74 ] فيما يرى، وقد اندمل الجرح على بغي لا يعرفه، فبعثه رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة سرية إلى بني أسد، بقطن. فغاب بضع عشرة ليلة، ثم قدم المدينة، فانتقض به الجرح، فاشتكى ثم مات لثلاث ليال بقين من جمادى الاخرة) (1). وإذن. فقد كانت وفاته في اوائل السنة الرابعة (2)، ونسب ذلك إلى الجمهور. وقيل: توفي رحمه الله في سنة ثلاث، في جمادى الاخرة ونقل هذا عن أبي عمر أيضا (3). وفي نقل آخر عن ابي عمر، وابن مندة: أنه توفي سنة اثنتين (4). ________________________________________ (1) طبقات ابن سعد ج 3 قسم 1 ص 171 وراجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 450 وتهذيب الاسماء واللغات قسم اللغات ج 2 ص 240 وذخائر العقبى ص 253، 254 والاصابة ج 2 ص 335 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 174 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 و 90 وراجع: تاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 209. (2) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 350 عن المتقى، والمواهب اللدنية وأسد الغابة ج 3 ص 196 عن مصعب الزبيري وأنساب الاشراف ج 1 (سيرة النبي (صلى الله عليه وآله)) ص 429 والبداية والنهاية ج 4 ص 90 و 62 والسيرة النبوية لابن كثيرة ج 3 ص 174 و 122 والمغازي للواقدي ج 1 ص 343 والاصابة ج 2 ص 335 عن ابن سعد وأبي بكر، زنجويه، ثم قال: (.. وبه قال الجمهور، كابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي، والطبري وآخرون). (3) أسد الغابة ج 3 ص 196 وتاريخ الخميس ج 1 ص 450 عن الصفوة، والاصابة ج 2 ص 335 عن أبي عمر، والاستيعاب بهامشه ج 4 ص 82 وج 2 ص 338. (4) أسد الغابة ج 3 ص 196 و 197 والاصابة ج 2 ص 335 والاستيعاب بهامشه ج 4 ص 421، 422 ذكر زواج النبي (صلى الله عليه وآله) بأم سلمة في شوال في السنة الثانية.. (*) ________________________________________