[ 264 ] نزار، ولا اليمن، مع سعة أفخاذهما، وكثرة ما فيها من الاسامي، وإنما يعرف فيها " حسن وحسين " على وزن سعد، وسعيد. فهما إسمان قد ادخرهما الله لهما (1). جيم: إرضاع أم الفضل للحسن: لقد رووا: أن أم الفضل، زوجة العباس، قالت: قلت: يا رسول الله صلى الله عليك، رأيت في المنام: كأن عضوا من أعضائك في حجري. فقال (ص): تلد فاطمة غلاما، فتكفليه، فوضعت فاطمة الحسن، فدفعه إليها النبي (ص)، فارضعته بلبن قثم بن العباس (2). ونحن نشك في هذه الرواية: أولا: لان العباس لم يكن قد هاجر حينئذ إلى المدينة. وكانت زوجته معه في مكة. وثانيا: إننا نجد البعض ينكر أن يكون لقثم صحبة أصلا (3). وقد رويت هذه القضية تقريبا مع أم أيمن، وأنها أرضعت الحسين (ع)، إلا أن فيه بدل في حجري: " في بيتي " (4) فلعل هذه الرواية هي ________________________________________ (1) البحار ج 43 ص 252 / 253 عن المناقب عن أبي الحسين النسابة، وتاريخ الخميس ج 1 ص 418، وليراجع أسد الغابة أيضا. (2) راجع: البحار ج 43 ص 242 و 255، وتاريخ الخميس ج 1 ص 418 / 419 عن الدولابي والبغوي في معجمه، والاصابة ج 3 ص 227 وج 4 ص 487 عن ابن سعد بسند جيد، وقاموس الرجال ج 7 ص 284 عن نسب مصعب الزبيري. (3) راجع: الاصابة ترجمة قثم. (4) البحار ج 43 ص 242 / 243 عن أمالي الصدوق، وعن المناقب، وقال: أخرجه القيرواني في التعبير، وصاحب فضائل الصحابة، والمناقب لابن شهر آشوب ج 4 ص 70، وروضة الواعظين ص 154. (*) ________________________________________