وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 259 ] فهذا الموقف الشديد لعمر من طلاق ابنته، جعل النبي (ص) يضطر إلى مراجعتها من جديد ! ! وقد ذكرها عمر بهذا الامر حينما أراد (ص) طلاقها في المرة الثانية فقال: " إنه قد كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي " أو قال: إن النبي طلقك وراجعك من أجلي، أو نحو ذلك (1). وبعد ما تقدم يتضح: أنه لا يصح قولهم: إنه (ص) إنما راجعها، لان جبرئيل أمره بمراجعتها، لانها صوامة قوامة (2). خصوصا وأن الصوامة القوامة لا تجعل النبي (ص) يضطر إلى طلاقها مرتين، ثم يراجعها من أجل أبيها. كذبة مفضوحة: ومن الكذب الواضح هنا: ما روي أنه لما طلقها النبي (ص) اغتنم الناس، ودخل عليها خالها عثمان بن مظعون، وأخوه قدامة، فبينما هو عندها، وهم مغتمون إذ دخل النبي (ص) على حفصة، وقال: يا حفصة، أتاني جبريل " عليه السلام " آنفا، فقال: إن الله يقرؤك السلام، ويقول لك: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وهي زوجتك في الجنة. وثمة نص قريب من هذا، ورجاله رجال الصحيح (3) كما يدعون. ________________________________________ (1) راجع هذه النصوص في: أسد الغابة ج 5 ص 426، ومجمع الزوائد ج 9 ص 244 عن الطبراني ورجاله رجال الصحيح، والاصابة ج 4 ص 273 عن أبي يعلى. وراجع سيرة مغلطاي ص 48. (2) طبقات ابن سعد ج 8 ص 58 و 59، ومجمع الزوائد ج 9 ص 244 عن البزار والطبراني، وأسد الغابة ج 5 ص 425، والاستيعاب بهامش الاصابة ج 4 ص 269، وتهذيب الاسماء واللغات ج 2 ص 238. (3) راجع: مجمع الزوائد ج 9 ص 244 عن الطبراني في الاوسط، وفي السند من لم = (*) ________________________________________