وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 69 ] يتعاهد النبي (ص)، ويأخذ على عاتقه عهدة حفظه وحراسته، فقد: قال يحيى: حدثنا موسى بن سلمة، قال: سألت جعفر بن عبد الله بن الحسين عن اسطوان علي بن أبي طالب فقال: إن هذه المحرس كان علي بن أبي طالب يجلس في صفحتها التي تلي القبر، مما يلي باب رسول الله (ص) يحرس النبي (ص) (1). وذكر السمهودي هذه الاسطوان في كتابه باسم " اسطوان المحرس " (2). 2 - يلاحظ: مدى اهتمام الرسول (ص) في هذه اللحظات الحرجة بالدعاء، والاتصال بالمبدأ الاعلى، مصدر القوة والفتح والظفر، يتصل به ليهب المسلمين اليقين، والصبر، وليشملهم بعناياته وألطافه، فبدون ذلك لا يمكن النصر، ولا قيمة للظفر. 3 - كما أننا نجد أمير المؤمنين (ع)، الذي كان أكثر الناس عناء في هذه الحرب، قد قتل نصف السبعين، وشارك في النصف الاخر، نجده يقول: " حتى فتح الله عليه " فهو ينسب الفتح والظفر إلى النبي الاعظم " صلى الله وعليه وآله "، ولا يرى لنفسه، ولا لغيره أثرا يستحق الذكر في هذا المجال. ب: الحرب مصيرية: وواضح: أن كلا من الفريقين كان يعتبر أن هذه الحرب مصيرية بالنسبة إليه، فالمسلمون وعلى رأسهم الرسول الاعظم (ص) يعتبرون: أنهم لو غلبوا فلن يعبد الله في الارض بعد. المشركون أيضا يريدون أن ________________________________________ (1) وفاء الوفاء ج 2 ص 448. (2) المصدر السابق. (*) ________________________________________