[ 88 ] يعوده، وإذا مات أن يشهد جنازته، وإذا عطس أن يسمته، أو قال يشمته، وإذا دعاه أن يجيبه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4). 58 - باب كيفية التسميت والرد (15714) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يغفر الله لكم ويرحمكم، وإذا عطس عنده إنسان قال: يرحمك الله عزوجل (15715) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا عطس الرجل فليقل الحمد لله لا شريك له، وإذا سميت (1) الرجل فليقل: يرحمك الله، وإذا رد فليقل: يغفر الله لك ولنا، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سئل عن آية أو شئ فيه ذكر الله، فقال: كلما ذكر الله عزوجل فيه فهو حسن. (15716) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده الآتي (1) * (الهامش) (4) يأتي في الأبواب 58 و 59 و 61 وفي الحديث 1 من الباب 63 وفي الأحاديث 9 و 15 و 21 و 24 من الباب 122 من هذه الأبواب. الباب 58 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 2: 479 / 11. 2 - الكافي 2: 479 / 13. (1) في المصدر: وإذا سمت. 3 - الخصال: 633. (1) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر). (*) ________________________________________