[ 386 ] ببين تفاوت ره از كجاست تابكجا (1). كط - قوله: هذ الرجل مذكور في تراجم كثير. إلى آخره. كذب صريح، أو حدس غير صائب، ولا شاهد أقوى من عدم نقله كلماتهم، ولو وجده في تراجمهم لنقله يقينا "، لما ترى من تشبثه لإثباث دعواه بأوهام لا منشأ لها. ل - قوله: من الذين لا يذكرون أبدا " أحدا " من علمائنا الصدور. من غرائب الكلام، فإن كتبهم في تراجم العلماء على أصناف. منها: ما وضعوه لعلماء مذاهبهم، كطبقات الشافعية والحنفية واخويهما، ففيها لا يذكرون غير الذين وضع الكتاب لأجلهم، ولو كان من أعاظم غيرهم. ومنها: ما وضعوه لعلماء القرون، كالدرر الكامنة لأعيان المائة الثامنة لابن حجر، والضؤ اللامع لأهل القرن التاسع (2) لشمس الدين السخاوي، والنور السافر عن أخبار القرن العاشر للشيخ عبد القادر بن الشيخ عبد الله، وخلاصة الأثر في علماء القرن الحادي عشر، وسلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر لأبي الفضل محمد خليل المرادي، وهكذا. أو لصنف من العلماء كالنحاة واللغويين، أو لعلماء بلد مخصوص، أو لمطلق الأعيان من العلماء وغيرهم كتاريخ ابن خلكان وتذييلاته، ووافي اسمفدي وأمثالهما. ففي هذه الكتب كثيرا " ما يذكرون أعيان علمائنا فراجع ولاحظ يظهر لك صدق ما ادعيناه. والعجب أنه نقل في ترجمة علم الهدى السيد المرتضى ترجمته ومدحه عن ________________________________________ (1) وترجمته: انظر البون الشاسع من أين إلى اين. (2) في المخطوطة والحجرية: السابع. (*) ________________________________________