وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 380 ] والفهارس، خصوصا " الأمل، فإن كانت معاشرة النصاب مزلة للقدم، كانت مخالطة أهل الحق تمسكا " بالعروة التي لا تنفصم. كب - قوله: من أمثال الكاتبي. إلى آخره. لم يحتمل أحد في الكاتبي وهو من مشاهير أئمة الشافعية - وميرزا مخدوم، ما نسبه اليهما، نعم يوجد في الرياض نقلا عن بعضهم: نسبة الأخير إلى عكس مراده، وأنه في آخر عمره أظهر الحق، وشهد أن ما قاله وكتبه كان لحب الدنيا (1). والله العالم. وأما المولى رفيع الدين الجيلاني - شيخ صاحب الحدائق وصهر المجلسي على بعض أقربائه - فقد مر (2) ذكره، فلاحظ وتأمل فيما صنعه جناب السيد الجارخ بعلمائنا الأعلام. كج - قوله: مع أنه لو سلم شهادة الرجلين إلى آخره. كلام من لا عهد له أصلا " بكتب الفقه والاصول والرجال، وطريقة الأصحاب في الجرح والتعديل، فإنهم - كثر الله تعالى أمثالهم - كافة على اختلاف مشاربهم إذا اشترطوا في حجية قول الراوي اتصافه بالعدالة أو الإمامية أو الصلاح والحسن، ثم وجدوا أحد أئمة الفن - كالشيخ، والنجاشي وامثالهما - شهدوا بما فيه، تلقوه بالقبول من غير نكير. وعلى ما أسسه ينسد باب القبول مطلقا، إذ ما من أحد شهد عليه بالتشيع - مثلا " إلا ويأتي عليه ما احتمله، مع ان استصحاب ما علم منه يقينا " من المذهب أو الحالة أو الصفة كاف لنفي احتمال - عروض ما ينافيه. وعلى ما ذكره ينسد - أيضا " - باب جواز الطعن والسب واللعن على من شهدوا عليه بالنصب والخلاف، وما به يستحق ذلك، لأن جوازه متوقف على ________________________________________ (1) رياض العلماء (القسم الثاني المخطوط): 391. (2) تقدم في صفحة: 104. (*) ________________________________________