[ 66 ] أبيه، عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أم سلمة، فأنزل الله هذه الاية " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "، فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحسن والحسين وفاطمة وأجلسهم بين يديه، فدعا (1) عليا فاجلسه خلف ظهره وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. فقالت (2) أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله ؟ فقال لها: انك الى خير (3). فقلت: يا رسول الله لقد أكرم الله هذه العترة الطاهرة والذرية المباركة بذهاب الرجس عنهم. قال: يا جابر لانهم عترتي من لحمي ودمي، فاخي سيد الاوصياء، وابني خير الاسباط، وابنتي سيدة النسوان، ومنا المهدي. قلت: يا رسول الله ومن المهدي ؟ قال: تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار، والتاسع قائمهم يملاء الارض قسطا وعدلا [ كما ملئت (4) جورا ] يقاتل (5) على التأويل كما قاتلت على التنزيل. حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه، قال حدثنا الحسين بن محمد بن ________________________________________ (1) في م، ن، ط: ودعا. (2) في ن، ط، م: قالت. (3) في ط، م، ن: قال انت على خير. (4) ما بين القوسين ليس في ن، م، ط. (5) في ن: تقاتل. (*) ________________________________________