[ 269 ] يقول به، انما هي محنة (1) من الله عزوجل امتحن الله بها خلقه، ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لاتبعوه. فقلت: يا سيدي من الخامس من ولد السابع ؟ قال: يا بني عقولكم تصغر عن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله، ولكن ان تفتشوا (2) فسوف تدركوه (3). حدثنا محمد بن عبد الله بن حمزة، عن عمه الحسن بن حمزة، عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن صالح السندي (4)، عن يونس بن عبد الرحمن قال: دخلت على موسى بن جعفر عليهما السلام فقلت (5): يا ابن رسول الله أنت القائم بالحق ؟ قال: أنا القائم بالحق، ولكن القائم الذي يطهر الارض من أعداء الله ويملأها عدلا كما ملئت جورا هو الخامس من ولدي، له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه، يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون. ثم قال عليه السلام: طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبنا (6) في غيبة قائمنا الثابتين ________________________________________ (1) في ط " محبة " وفى غيبة الشيخ " يا بنى انما هي محنة ". (2) في م، ط، ن، غيبة الشيخ، اعلام الورى: ان تعيشوا، وليس في غيبة الشيخ " فسوف ". (3) غيبة الشيخ ص 104 واعلام الورى: ص 433 وغيبة النعماني: ص 78. (4) في ن، ط، م: بن السندي. (5) في م: فقلت له. (6) في ن، ط، م، اعلام الورى " بحبلنا ". (*) ________________________________________