[ 210 ] عندما يخطره الجاحدون (1) لنبوته ببالهم حتى يقولوا بلسان واحد ان القرآن لم يعارض، فكل شئ فصل كما (2) خصمنا بينه وبين اليهود فهو بعينه ما هو أحسن منه فصلنا فيما عارض به حذو النعل بالنعل. ومما يؤكد أمر (3) هؤلاء الرواة موافقة أهل بيت الطهارة لهم فيما (4) نقلوه، وهم الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى فضائلهم (5) ومنازلهم عند الله في كتابه وعلى لسان نبيه عليه السلام، مثل " آية المباهلة " ومثل " آية التطهير " ومثل ما ذكر في سورة " هل أتى " وغيرها من الايات، ومثل قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " النجوم أمان لاهل السماء وأهل بيتي أمان لاهل الارض " وقوله عليه السلام " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح " وكقوله " اني مخلف (6) فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي " ونظائرها كثيرة. ولا خلاف بين المسلمين أن أولهم علي بن ابى طالب والحسن ________________________________________ (1) في ط، ن: الجاهلون. (2) ليس " كما " في، ن، ط، م. (3) في ط، ن " من " بدل " امر " وفى ن وضع " امر " فوقه وعلمه ب " ظ " وفى م: امن. (4) في ط " فيها " وهو تصحيف والصواب: فيما. (5) في ط، ن، م: وذكر. (6) في ن: متخلف. (*) ________________________________________