[ 198 ] الضحاك، عن هشام بن محمد، عن عبد الرحمن، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت فاطمة تأتي قبور الشهداء وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك، فلما كان في بعض الايام أتيت قبر حمزة رضي الله عنه فوجدتها صلوات الله عليها تبكي هناك، فأمهلتها حتى سكتت (1)، فأتيتها (2) وسلمت عليها وقلت: يا سيدة النسوان قد والله قطعت أنياط (3) قلبي من بكائك. فقالت: يا با عمر يحق (4) لي البكاء، ولقد اصبت بخير الاباء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واشوقاه (5) الى رسول الله، ثم أنشأت عليها السلام تقول: إذا مات يوما ميت قل ذكره * وذكر ابى مات والله اكثر (6) قلت: يا سيدتي اني سائلك عن مسألة تلجلج (7) في صدري. قالت: سل. قلت: هل نص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ________________________________________ (1) في ط: حتى سكنت. (2) ليس " فأتيتها " في ط. (3) في ط " نياط " النياط بكسر النون ككتاب: عرق غليظ نيط به القلب الى الوتين فنياط القلب هو ذلك العرق الذى يعلق القلب به. مجمع البحرين. (4) في ط، ن: لحق. (5) في ط، ن، م: واشوقا. (6) في ن، ط، م " مذمات " وفى ن " اكبر ". (7) في ن، ط، م: يتلجلج. (*) ________________________________________