وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 188 ] لقيه فيها، فلقيه رسول الله " ص " مرة فيها وأمرني أن لا يصعد إليه أحد، فدخل عليه الحسين بن علي عليهما السلام (1) فقال جبرئيل: من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ابني، فأخذه النبي فأجلسه على فخذه فقال له جبرئيل: أما انه سيقتل. فقال رسول الله: ومن يقتله ؟ قال: أمتك تقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تقتله (2). قال: نعم وان شئت أخبرتك بالارض التي يقتل فيها، وأشار الى الطف بالعراق وأخذ منه تربة حمراء فأراه اياها وقال: هذه من مصرعه (3). فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له جبرئيل: يا رسول الله لا تبك فسوف ينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت. فقال رسول الله: حبيبي جبرئيل ومن قائمنا أهل البيت ؟ قال: هو التاسع من ولد الحسين، كذا أخبرني ربي جل جلاله انه سيخلق (4) من صلب الحسين ولدا وسماه عنده عليا خاضعا (5) لله خاشعا (6)، ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده موسى واثق ________________________________________ (1) في ط، ن، م: ولم يعلم حتى غشيها. (2) في م: امتى يقتله. (3) في م: من تربة. (4) في ن، م: ستخلق. (5) في ن، ط، م: خاضع لله خاشع. (6) في ن، م: " وسماه عنده محمدا قانتا لله ساجدا " وفى ط - كذا - وسماه ابنه وسماه عند محمدا قانت لله ساجد - وبعد هذه الجملة كذا في النسخ الثلاث: ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفرا ناطق عن الله صادق في الله ويخرج - في ط، م " ويخرج الله - من صلبه ابنه " (*) ________________________________________