غيره لحديث زيد بن أرقم قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان يعينى رواه أبو داود بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم وممن صرح بالمسألة القاضي أبو الطيب رحمه الله المسألة الثانية يستحب للعائد إذا طمع في حياة المريض أن يدعو له سواء رجا حياته أو كانت محتملة وهذه العبارة أحسن من قول المصنف إن رجاه وجاء في الدعاء للمريض أحاديث كثيرة جمعتها في كتاب الاذكار منها الحديث المذكور في الكتاب وعن أبي سعيد الخدري أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نزلوا على حي من أحياء العرب فلدغ سيدهم فجعل بعض الصحابة يقرأ الفاتحة ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل رواه البخاري ومسلم وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي توفي فيه بالمعوذات وفي رواية قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس رواه البخاري ومسلم وعن أنس أنه قال لثابت ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال اللهم رب الناس مذهب البأس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما رواه البخاري وعن عثمان بن أبي