جنبه الأيمن مستقبل القبلة لما روت سلمى أم ولد رافع قالت قالت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها ضعي فراشي ها هنا واستقبلي بي القبلة ثم قامت فاغتسلت كأحسن ما يغتسل ولبست ثيابا جددا ثم قالت تعلمين أني مقبوضة الآن ثم استقبلت القبلة وتوسدت يمينها الشرح حديث البراء رواه البخاري ومسلم وأما حديث أسأل الله العظيم فحديث صحيح رواه أبو داود والحاكم أبو عبد الله في كتاب الجنائز والترمذي في الطب والنسائي في اليوم والليلة وغيرهم من رواية ابن عباس قال الترمذي هو حديث حسن وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري وفي رواية أبي داود والترمذي والنسائي يزيد بن عبد الرحمن بن أبي خالد الدالاني وهو مختلف في الاحتجاج به ولم يرو له البخاري وينكر على الحاكم كونه قال في روايته عنه إنه على شرط البخاري ولكنه رواه من طريق آخر فيه عبد ربه بن سعيد بدل ابن أبي خالد الدالاني وعبد ربه على شرط البخاري وأما حديث أبي سعيد فرواه مسلم من رواية أبي سعيد ورواه أيضا من رواية أبي هريرة وأما حديث معاذ فرواه أبو داود بإسناد حسن والحاكم في المستدرك وقال هو صحيح الإسناد ولفظهما دخل الجنة بدل وجبت له الجنة وأما حديث معقل فرواه أبو داود وابن ماجه بإسناد فيه مجهولان ولم يضعفه أبو داود وأما حديث سلمى فغريب لا ذكر له في هذه الكتب المعتمدة وأما ألفاظ الفصل فالبراء بن عازب ممدود على المشهور وحكى قصره وعازب صحابي وقوله أمرنا أي أمر ندب وهذا الحديث بعض حديث طويل مشهور في الصحيحين أمرنا بسبع ونهانا عن سبع فذكر منها اتباع الجنازة وعيادة المريض وقوله منزولا به أي قد حضره الموت وقوله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم أي من قرب موته وهو من باب تسمية الشيء بما يصير إليه ومنه إني أراني أعصر خمرا ومعقل بفتح الميم