واتفق أصحابنا وغيرهم على أنه يستحب للمريض ومن حضرته أسباب الموت ومعاناته أن يكون حسن الظن بالله تعالى بالمعنى الذي ذكرناه راجيا رحمته وأما في حال الصحة ففيه وجهان لأصحابنا حكاهما القاضي حسين وصاحبه المتولي وغيرهما أحدهما يكون خوفه ورجاؤه سواء والثاني يكون خوفه أرجح قال القاضي هذا الثاني هو الصحيح هذا قول القاضي والأظهر أن الأول أصح ودليله طواهر القرآن العزيز فإن الغالب فيه ذكر الترغيب والترهيب مقرونين كقوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه آل عمران بأبيه وكله في الصحيح