( 368 ) ألّفه عام (1250هـ)، وهو حفيد الوحيد البهبهاني.(1) 18. الناسخ و المنسوخ: للشيخ محمد شريف الموسوي الاصفهاني المجاز من الفاضل الايرواني، (المتوفي عام 1206هـ)، والشيخ زين العابدين المازندراني الحائري، طبع مع رسالته "نسيم السحر" في سنة (1323هـ).(2) هوَلاء مشاهير الموَلّفين في الناسخ والمنسوخ، ومن أراد التوسّع فليرجع إلى المعاجم والفهارس، غير أنّ هنا لفيفاً من أعلام الطائفة درس مسألة الناسخ والمنسوخ في الذكر الحكيم دراسة معمّقة في ثنايا تفسيرهم أو مقدّماته، وأخصّ بالذكر مادبّجته يراعة المرجع الاِسلامي الكبير السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ـ دام ظلّه ـ، فقد طرح القسم الثالث من الناسخ والمنسوخ في كتابه "البيان في تفسير القرآن"، واقتصر في البحث على (36) آية، وخرج بأنّها غير منسوخة.(3) والجدير بالذكر أنّه لم يبحث عن آية العدّة، أعني قوله سبحانه: (وَالّذِينَ يُتَوفَّونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصيّةً لاَزْواجِِهِمْ مَتاعاً إِلَى الحَولِ غَيْرَ إِخْراجٍ) (4)، فانّ هذه الآية ناظرة إلى الحول المعروف في الجاهلية الذيكان عدّة للنساء فيها، وقد أقرّ القرآن هذا الحكم موَقّتاً ونسخ حكماً بقوله سبحانه: (وَالّذينَ يُتوَفّونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزواجاً يَتَربَّصنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشراً)(5)، فقد تضافرت النصوص على ذلك من أئمّة أهل البيت.(6) ____________ (1)الذريعة إلى تصانيف الشيعة:24|13 برقم 65. (2)المصدر نفسه:24|11 برقم 54. (3)البيان: 277، 381. (4)البقرة:240. (5)البقرة:234. (6)وسائل الشيعة: 15|451، الباب 30 من أبواب العدد.