( 357 ) 4. غريب القرآن : لعبد الرحمن بن محمد الاَزدي الكوفي، جمعه من كتاب أبان و محمد بن السائب الكلبي، وأبي روق عطية بن الحارث، فجعله كتاباً واحداً فبيّن ما اختلفوا فيه وما اتّفقوا عليه، فتارة يجيء كتاب أبان مفرداً، وتارة يجيء مشتركاً.(1) ويظهر من سند الشيخ الطوسي إليه في الفهرست أنّه ممّن صحب أبان بن تغلب، وينقل عنه ابن عقدة المتوفّى عام (333هـ) بواسطة حفيده (أبو أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن الاَزدي)، فالرجل من علماء القرن الثاني. 5. غريب القرآن : للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد الطبري الآملي الوزير الشيعي المتوفّى عام (313هـ).(2) 6. غريب القرآن: للشيخ أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي النحوي المعاصر لابن النديم الذي ألّف فهرسته عام (377هـ). قال النجاشي: "كان شيخنا بالجزيرة، وفاضل أهل زمانه وأديبهم، له كتب كثيرة منها كتاب "الاَنوار والثمار". قال لي سلامة بن ذكاء: إنّ هذا الكتاب ألفان وخمسمائة ورقة يشتمل على ذكر ما قيل في الاَنوار والثمار من الشعر". ثمّ عدّ كتبه،ومنها كتاب غريب القرآن إلى أن قال: قال سلامة: وكتاب مختصر الطبري، حيث حذف الاَسانيد والتكرار، وزاد عليه من سنة ثلاث وثلاثمائة إلى وقته فجاء نحو ثلاثة آلاف ورقة، وتمّم كتاب " الموصل" لاَبي زكريا زيد بن محمد، وكان فيه إلى سنة ____________ (1) فهرست الطوسي: 641 ؛ رجال النجاشي: 1|78 . وفي الثاني "الحارث" مكان "الحرث" كما عرفت الاختلاف في "روق" و "ورق". (2)فهرست ابن النديم: 58.