وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

/صفحة 115 / وكنتم أزواجا ثلاثة - 7. فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة - 8. وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة - 9. والسابقون السابقون - 10. (بيان) تصف السورة القيامة الكبرى التي فيها بعث الناس وحسابهم وجزاؤهم فتذكر أولا شيئا من أهوالها مما يقرب من الانسان والارض التي يسكنها فتذكر تقليبها للاوضاع والاحوال بالخفض والرفع وارتجاج الارض وانبثاث الجبال وتقسم الناس إلى ثلاثة أزواج إجمالا ثم تذكر ما ينتهي إليه حال كل من الازواج السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال. ثم تحتج على أصحاب الشمال المنكرين لربوبيته وللبعث المكذبين بالقرآن الداعي إلى التوحيد والايمان بالبعث. ثم تختم الكلام بذكر الاحتضار بنزول الموت وانقسام الناس إلى ثلاثة أزواج. والسورة مكية بشهادة سياق آياتها. قوله تعالى: " إذا وقعت الواقعة " وقوع الحادثة هو حدوثها، والواقعة صفة توصف بها كل حادثة، والمراد بها ههنا واقعة القيامة وقد أطلقت إطلاق الاعلام كأنها لا تحتاج إلى موصوف مقدر ولذا قيل: إنها من أسماء القيامة في القرآن كالحاقة والقارعة والغاشية. والجملة " إذا وقعت الواقعة " مضمنة معنى الشرط ولم يذكر جزاء الشرط إعظاما له وتفخيما لامره وهو على أي حال أمر مفهوم مما ستصفه السورة من حال الناس يوم القيامة، والتقدير نحو من قولنا: فاز المؤمنون وخسر الكافرون. قوله تعالى: " ليس لوقعتها كاذبة " قال في المجمع: الكاذبة مصدر كالعافية والعاقبة. انتهى. وعليه فالمعنى: ليس في وقعتها وتحققها كذب، وقيل: كاذبة صفة محذوفة الموصوف والتقدير: ليس لوقعتها قضية كاذبة. قولة تعالى: " خافضة رافعة " خبران مبتدأهما الضمير الراجع إلى الواقعة، والخفض خلاف الرفع وكونها خافضة رافعة كناية عن تقليبها نظام الدنيا المشهود فتظهر السرائر