/صفحة 104 / وفي الكافي في خطبة لعلي (عليه السلام): الحمد لله الذي لا يموت ولا ينقضي عجائبه لانه كل يوم هو في شأن من إحداث بديع لم يكن. وفي تفسير القمي في الآية قال: يحيي ويميت ويزيد وينقص. وفي المجمع عن أبى الدرداء عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله: " كل يوم هو في شأن " قال: من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين. أقول: ورواه عنه في الدر المنثور، وروى ما في معناه عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم ولفظه يغفر ذنبا ويفرج كربا. سنفرغ لكم أيه الثقلان _ 31. فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 32. يا معشر الجن والانس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان _ 33. فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 34. يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران _ 35. فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 36. فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان _ 37. فبإي آلاء ربكما تكذبان _ 38. فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان _ 39. فبإي آلاء ربكما تكذبان _ 40. يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام _ 41. فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 42. هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون _ 43. يطوفون بينها وبين حميم آن _ 44. فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 45. ولمن خاف