وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[516] 1 ـ آيات من كتاب الله : «منها» قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)(1) وكيف يكون الدين كاملاً لو خلت الوقائع عن الأحكام اللازمة ؟ وكيف يكون الدين خاتماً والشريعة عالمية مع عدم وجود ما يغني الإنسان إلى آخر الدهر، وفي جميع أقطار العالم من الأحكام والشرائع ؟ فكما نقول بكمال الدين في اُصوله بنصب ولي الله المعصوم (عليه السلام) فكذلك في فروعه، كما أن القول بعدم النصّ في الاُصول وأنه موكول إلى الناس مردود، فكذلك القول بعدمه في الفروع أيضاً مردود ممنوع. وقد ورد في تفسير الآية عن الرضا (عليه السلام) في حديث طويل ما لفظه : «وما ترك شيئاً تحتاج إليه الأُمّة إلاّ بيّنه، فمن زعم أن الله عزّوجلّ لم يكمل دينه فقد ردّ كتاب الله، ومن ردّ كتاب الله فهو كافر»(2). فكما أنه لم يجعل أمر الإمامة بأيدي الناس، وإلاّ لم يكن الدين كاملاً، فكذا أمر الأحكام والتشريعات. «منها» قوله تعالى : (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكلّ شيء)(3). ظاهر هذه الآية إن الأشياء التي لها صلة بسعادة الإنسان وكرامته وصلاحه وفساده مذكورة في كتاب الله، في عمومه أو خصوصه. وقد ورد في تفسير الآية أحاديث كثيرة تؤكد على هذا المعنى ستأتي الاشارة إليها إن شاء الله. ــــــــــــــــــــــــــــ (1) المائدة : 6. (2) تفسير البرهان : ج 1 ص 435. (3) النحل : 89 .