كُفْأة مائة من الشاء مائة من الأولاد كما تكون كفأة مائة من الأبل خمسين وقال ذو الرُّمة يذكر اِبلاً : " من الطويل " .
كِلا كُفْأتيها تُنْفَضان ولم يَجدْ ... له ثِيلَ سَقْب في النّتاجَيْن لامِسُ ... .
قولُه : كلاً كُفْأتيها تُنْفضان يريد أن كل تلك الاِبل تحمل وانَّها لا تقطع قِطْعتين فتحمل على واحدة وتترك واحدة . ولكنَّها يُحْمل عليها كلِّها فَتُنْفِض أي : تضع . ثم ذكر أنّ الّلامس وهو المُذَمّر لم يَجَد في لمْسه الأنِاث وإذا أنثت الاِبل كان أحَمْدَ لها من أَن تُذْكرِ .
وقولُه : لأثينَّ بك يريك لأَشينَّ بك يقال : اثيْتُ بالرجل إذا سَعَيْت به الى السلطان فأنا أَثِي به . وفيه لُغة أخرى : أَشَوْت بالواو ومثله مما يقال بالواو والياء حنَوْتُ العُودَ وحَنيْتُه وأَتيْت الرجُل وأتوتْه .
وقال أبو محمد في حديث عليّ Bه انَّه قال : انَّ من ورائكم أموراً متماحِلَة رُدُحاً مُكْلحاً مُبْلحاً