وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وهي الكلام الذي يفهم عنك منه خلاف ما تضمره لاحتماله معنيين وهذا هو اللحن عند العرب تقول : لحنت له لحناً إذا قلت له قولاً يفهمه عنك ويخفى على غيره وقد لحنه عني لحناً إذا فهمه وهو الذي أراد مالك بن أسماء بن خارجة بقوله ! : .
وَحَديثٍ أَلَذُهُ هُوَ مِمَّا ... تَشْتهِيِه النُّفُوسُ يُوزَنُ وَزْنا ) .
( مَنطِقٌ صَائِبٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَا ... ناً وَخَيْرُ الحَدِيِث ما كانَ لَحنْا ) .
أي تعرض به في حديثها وتزويه عن جهته لئلا يفهمه الحاضرون .
ومن المعارض ما روي عن النبي أنه حين هاجر إلى المدينة مخفياً لشأنه عن قريش نزل منزلاً فمر به قوم يؤمون مكة ومعه أبو بكر فقال لهما القوم : من أين أنتما قال رسول الله : نحن من ماء من المياه فقال القوم هما من بعض مياه العرب وإنما أراد النبي قول الله تعالى : ( فَلْيَنْظُر الإْنِسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَاءٍ دَافِق ) [ الطارق : 5 ] فلحن لهم بذلك ليخفى أمره وصدق كما قال عليه السلام : إني لأمزح ولا أقول حقاً إلا . وقال لامرأة من العرب : " إن الجنة لا تدخُلها العُجز " ففزعت وبكت أراد النبي عليه السلام قوله تعالى : ( إنَّا أَنْشَأْناهُنّ إنْشاءً فَجَعَنَاهُنّ أبكاراً عُرُباً أَ تْراباً ) [ الواقعة : 36 ] وأهل الجنة أجمعون / شبان لا يهرمونْ