وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

كانت المرأة تنسى وليدها وتَذْهَلُ عنه فلا تناديه ثم صار مَثَلاً في كل 59 شدة وقال أبو عبيدة : هو أمر عظيم لا يُنَادَى فيه الصغار وإنما يُنَادَى فيه الْجِلَّةُ الكبار وقال أبو العَمَيثل الأعرابيُّ : الصبيان إذا رأوا شيئاً عجيباً تحشدوا له مثل الْقَرَّاد والحاوي فلا يُنَادُوْنَ ولكن يتركون يَفْرَحُون والمعنى أنهم في أمر عجيب .
وقال غير هؤلاء : يقال هذا في موضع الكَثْرَة والسَّعَة أي : متى أهْوَى الوليد بيده إلى شيء لم يُزْجر عنه وذلك لكثرة الشيء عندهم .
ونحوٌ منه قولهم ( هم في خَيْر لا يُطَيَّرُ غُرَابُه ) يقول : يقع الغراب على شيء فلا يُنفَّر لكثرة ما عندهم .
ويقولون ( هو جِلْفٌ ) أي : جافٍ وأصله من أجْلاَفِ الشاء وهي المسلوخة بلا رأس ولا 60 قوائم ولا بطن .
ويقولون ( لكل سَاقِطَةٍ لاَقِطَةٌ ) أي : لكل نادرة من الكلام مَنْ يحملها وَيُشِيعها .
ويقولون ( حَلَفَ لَهُ بِالْغُمُوسِ ) وهي اليمين التي تَغْمِسُ صاحبها في الإثم .
ويقولون ( خَاسَ الْبَيْعُ وَالطّعَامُ ) وأصله من ( خَاسَتِ الْجِيفَةُ ) في أول ما تُرْوِح فكأنه كَسَدَ حتى فَسَدَ