و ( مِنَ العُصْمِ ) نَعْتٌ ( لأَدْفَى ) قُدِّمَ فَصَارَ حَالاً .
و ( يَنْتَحِي ) نَعْتٌ ( لأَدْفَى ) أَيْضاً .
وكذلِكَ ( أَعْقَلُ ) .
تمت القصيدة بشرحها - والحمد لله ربّ العالمين - على حسب الطاقة والاجتهاد .
وكان ذلك يوم الخميس خامس عشر من ربيع الآخر