- الإمام الأعظم من التابعين .
وقد أورد ابن سعد بسند لا بأس به أن أبا حنيفة رأى أنسا وكان غير هذين من الصحابة في البلاد أحياء قد جمع بعضهم جزء فيما ورد من رواية أبي حنيفة من الصحابة لكن لا يخلو إسناده من ضعف والمعتمد على إدراكها ما تقدم وعلى رؤيته من الصحابة ما أورده ابن سعد في الطبقات وهو بهذا الاعتبار من طبقة التابعين ولم يثبت ذلك لأحد من أئمة الأعصار للمعاصرين له كالأوازعي بالشام والحماد بالبصرة والثوري بالكوفة ومالك بالمدينة ومسلم بن خالد الزنجي بمكة والليث بن سعد بمصر انتهى .
وقال السخاوي في شرحه لألفية العراقي والثنائيات في الموطأ للإمام مالك والوحدان في حديث الإمام أبي حنيفة لكن بسند غير مقبول إذ المعتمد أنه لا رواية له عن أحد من الصحابة .
وفي شرح المشكاة لابن حجر المكي أدرك الإمام الأعظم ثمانية من الصحابة منهم أنس وعبد الله بن أبي أوفى وسهل بن سعيد وأبو الطفيل انتهى وقال : قال الكردري C تعالى : جماعة من المحدثين أنكروا ملاقاته مع الصحابة وأصحابه أثبتوه بالأسانيد الصحاح الحسان وهم أعرف بأحواله منهم والمثبت العدل العالم أولى من النافي وقد جمعوا مسنداته فبلغ خمسين حديثا برواية الإمام عن الصحابة الكرام وأنشد بعضهم شعر : .
كفى النعمان فخرا ما رواه من الأخبار من غرر الصحابة