وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- رؤية الله تعالى .
وبه : ( عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد وبنيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم ) هو الأضمني البجلي أدرك زمن الجاهلية وأسلم وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم ليبايعه فوجده قد توفي يعد في تابعي الكوفة وقد ذكر في أسماء الصحابة مع اعترافهم بأنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلّم وليس في التابعين من روى عن نفسه من العشرة إلا هو وروى عنه جماعة كثيرة من التابعين شهد النهروان مع علي وطال عمره حتى جاوز المائة ومات سنة ثمان وتسعين ( قال : سمعت جرير ابن عبد الله ) أي البجلي وقد سبق ذكره ( يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " إنكم سترون ربكم ) أي رؤية ظاهرة ( كما ترون هذا القمر ليلة البدر ) أي في كمال الظهور منزها عن الجهة والمقابلة والصورة والهيئة ( ولا تضامون في رؤيته ) بتشديد الميم مع فتح التاء على حذف أحد التائين أو بضمها أي لا تحتاجون أن يضم بعضكم إلى بعض كما هو العادة في رؤية الهلال يعني يكون رؤية الله على وجه كل أحد في محله ينظر الله بحسب ما يتجلى عليه .
وفي رواية بتخفيف الميم من الضم من هو الضر وفتح حرف المضارعة أي لا يضر بعضكم بعضا في رؤيته لأجل المزاحمة في مشاهدته والمعنى السكون في رؤيته ( فانظروا ) أي تفكروا واجتهدوا إن كنتم تريدون اللقاء على وجه الكمال والبهاء ( أن لا تغلبوا ) بصيغة المجهول أي لا يغلبكم الشيطان ولا يشغلكم الأموال والأهل عن التهيؤ للعبادة في صلاة ( قبل طلوع الشمس ) فهي صلاة الفجر ( وقبل غروبها " ) وهي صلاة العصر أو العصر والظهر وخصا بالذكر لأن من داوم عليهما يوفق للمواظبة بالأولى على غيرها ( قال حماد ) هو ابن الإمام على سياق الكلام ( يعني ) أي يريد E من الصلاتين ( الغداة ) أي الفجر ( والعشاء ) أي الظهر والعصر ولا يمكن تفسير العشى مما يشبههما والمغرب والعشاء لتقييدها في الحديث بما قبل الغروب