وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

يذكرني حاميم والرمح شاجر ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم .
فأعرب حاميم ومنعها الصرف وهكذا كل ما أعرب من أخواتها لاجتماع سببي منع الصرف فيها وهما : العلمية والتأنيث . والحكايه أن تجئ بالقول بعد نقله على استبقاء صورته الأولى . كقولك : دعني من تمرتان إوبدأت بالحمد لله وقرأت : سورة أنزلناها النور : قال : .
وجذنا في كتاب بني تميم ... أحق الخيل بالركض المعار .
قال ذو ! .
الرمة : .
سمعت الناس يتتجعون غيثا ... فقلت لصيدح اتتجعي بلالا .
وقال آخر : .
تنادوا بالرحيل غدا ... وفي ترحالهم نفسي .
وروى منصوبأ ومجرورأ . ويقول أهل الحجاز في استعلام من يقول : رأيت زيدا من زيدا . وقال سيبويه : سمعت من العرب : لا من أين يا فتى . فإن قلت : فما وجه قراءة من قرأ : ص وق ون مفتوحات قلت : الأوجه أن يقال : ذاك نصب وليس بفتح ! .
انما لم يصحبه التنوين لامتناع الصرف على ما ذكرت . وانتصابها بفعل مضمر . نحو : اذكر وقد أجاز سيبويه مثل ذلك في : حم وطس وشى لو قرئ به . وحكى أبو سعيد السيرافي أن بعضهم قرأ : يس . ويجوز أن يقال : حركت لالتقاء الساكنين كما قرأ من قرأ : " ولا الضالين . فإن قلت : هلا زعمت أنها مقسم بها وأنها نصبت قولهم : نعم الله لأفعلن وأي الله لأفعلن على حذف حرف الجر وإعمال فعل القسم وقال ذو الرمة : .
ألارب من قلبي له الله ناصح .
وقال آخر : .
فذاك أمانة الله الثريد .
قلت : إن القرآن والقلم بعد هذه ! .
الفواتح محلوف بهما فلو زعمت ذلك لجمعت بين قسمين على مقسم واحد وقد استكرهوا ذلك . قال الخليل في قوله D : " والليل إذا يغشى والنهار إذاتجلى وما خلق الذكر والأنثى " الليل : الواوان الأخريان ليستا بمنزلة الأولى ولكنهما الواوان اللتان تضمان الأسماء إلى الأسماء في قولك : مررت بزيد وعمرو والأولى بمنزلة الباء والتاء قال سيبويه : قلت للخليل : فلم لا تكون الأخريان . بمنزلة الأولى . فقال : إنما أقسم بهذه الأشياء على شيء ولو كان انقضى قسمه بالأول على شيء لجاز أن يستعمل كلاما آخر فيكون كقولك بالله لأفعلن بالله لأخرجن اليوم ولا يقوى أن تقول : وحقك وحق زيد لأفعلن . والواو الأخيرة واو قسم لا يجوز إلا مستكرها قال : وتقول وحياتي ثم حياتك لأفعلن فثم ههنا بمنزلة الواو . هذا ولا سبيل فيما نحن بصدده إلى أن تجعل الواو للعطف لمخالفة الثاني الأول في الإعراب . فإن قلت : فقدرها مجرورة بإضمار الباء القسمية لا بحذفها فقد جاء عنهم : الله لأفعلن مجرورا ونظيره قولهم : لاه أبوك غير أنها فتحت في موضع الجر لكونها غير مصروفة واجعل الواو للعطف حتى يستتب لك المصير إلى نحو ما أشرت إليه . قلت : هذا لا يبعد عن الصواب ويعضده ما رووا عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : أقسم الله بهذه الحروف