1226 - الخمول نعمة وكل يأباها .
ليس بحديث وإنما هو عن بعض السلف ثم ثبت معناه عند أحمد ومسلم عن سعد مرفوعا : إن الله يحب العبد التقي الغنى الخفي وسيأتي في " خير الذكر " قال القاري وكذا حديث الخمول راحة والشهرة آفة من كلام بعض المشايخ انتهى .
وقال ابن الغرس وقد رأيت في بعض التعاليق زيادة والشهرة نقمة وكل يتوخاها وقد جاء السنة وفي كلام السلف ما يدل لهذه الزيادة أيضا حتى أن إبراهيم بن أدهم كان يتحرى الخفاء ويهرب من الشهرة ومن كلامه حب لقاء الناس من حب الدنيا وتركهم من ترك الدنيا ولم يصدق الله في أعماله من أحب الشهرة