6059 - الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك .
( ت هـ ) عن أبي ذر ( رواه الترمذي في باب ما جاء في الزهادة في الدنيا رقم ( 2341 ) عن أبي محمد .
وتعريف الزهادة : بفتح الزاي أي ترك الرغبة فيها .
وقال الترمذي : هذا حديث غريب تحفة الأحوذي ( 7 / 3 ) .
وفي رواية ابن ماجه : أوثق منك بما في يد الله أي بخزائنه الظاهرة والباطنة . وفيه نوع من المشاكلة . ص )