14833 - إنها ستكون أمراء يميتون الصلاة ويخففونها إلى شرق ( شرق : وفي الحديث أنه ذكر الدنيا فقال : ( إنما بقي منها كشرق الموتى ) له معنيان : أحدهما أنه أراد به آخر النهار لأن الشمس في ذلك الوقت إنما تلبث قليلا ثم تغيب فشبه ما بقي من الدنيا ببقاء الشمس تلك الساعة والآخر من قولهم شرق الميت بريقه إذا غص به فشبه قلة ما بقي من الدنيا بما بقي من حياة الشرق بريقه إلى أن تخرج نفسه . وسئل الحسن بن محمد بن الحنفية عنه فقال : ألم تر إلى الشمس إذا ارتفعت عن الحيطان فصارت بين القبور كأنها لجة فذلك شرق الموتى . يقال : شرقت الشمس شرقا إذا ضعف ضوءها . النهاية ( 2 / 465 ) ب ) الموتى وإنها صلاة من هو شر من حمار وصلاة من لا يجد بدا فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليصل الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة .
( طب ) عن ابن مسعود