وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

14072 - عن القاسم بن محمد أن النبي صلى الله عليه وسلّم لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فقام حباب بن المنذر وكان بدريا فقال : منا أمير ومنكم أمير فإنا والله ما ننفس ( ننفس : أي لم نبخل . النهاية ( 5 / 96 ) ب ) هذا الأمر عليكم أيها الرهط ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم فقال له عمر إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال : نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة ( كقد الأبلمة : الأبلمة بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما : خوصة المقل وهمزتها زائدة وإنما ذكرناها ههنا خملا على ظاهر لفظها . يقول : نحن وإياكم في الحكم سواء لا فضل لأمير على مأمور كالخوصة إذا شقت باثنتين متساويتين . النهاية ( 1 / 17 ) ب ) يعني الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس ( قسم بين الناس قسما : القسم : مصدر قسمت الشيء فانقسم . والقسم بالكسر الحظ والنصيب من الخير مثل طحنت طحنا والطحن الدقيق . قال يعقوب : يقال : هو يقسم أمره قسما أي يقدره وينظر فيه كيف يفعل . الصحاح للجوهري ( 5 / 2010 ) ب ) قسما فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار [ قسمها ] مع زيد بن ثابت فقالت : ما هذا ؟ قال : قسم قسمه أبو بكر للنساء فقالت أتراشوني ( أتراشوني : من الرشوه والرشوة وهي : الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة وأصله من الرشاء الذي يتوصل به إلى الماء وفي الحديث " لعن الله الراشي والمرتشي والرائش " فالراشي من يعطى الذي يعينه على الباطل والمرتشي الآخذ والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا ويستنقص لهذا . فأما ما يعطي توصلا إلى أخذ حق أو دفع ظلم فغير داخل فيه . روي أن ابن مسعود أخذ بأرض الحبشة في شيء فأعطى دينارين حتى خلي سبيله وروي عن جماعة من أئمة التابعين قالوا : لا بأس أن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم . النهاية ( 2 / 226 ) ب ) عن ديني ؟ فقالوا : لا فقالت : أتخافون أن أدع ما أنا عليه ؟ فقالوا : لا فقالت : والله لا آخذ منه شيئا أبدا فرجع زيد إلى أبي بكر فأخبره بما قالت فقال أبو بكر : ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا .
( ابن سعد وابن جرير ) ( أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 182 ) بقسمها . ص )