11627 - عن أبي مجلز لاحق بن حميد أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة على صلاتهم وجيوشهم وعبد الله بن مسعود على قضائهم وبيت مالهم وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض ثم فرض لهم في كل يوم شاة جعل شطرها وسواقطها لعمار والشطر الآخر بين هذين ثم قال : ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا كان سريعا في خرابها فمسح عثمان بن حنيف الأرض فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب النخل خمسة دراهم وعلى جريب القضب ستة دراهم وعلى جريب البر أربعة دراهم وعلى جريب الشعير درهمين وجعل على أهل الذمة في أموالهم التي يختلفون بها في كل عشرين درهما درهما وجعل على رؤسهم وعطل ( العطل : بضم العين والطاء هي المرأة لا حلى لها قال في النهاية : ( يا علي مر نساءك لا يصلين عطلا ) العطل فقدان الحلي ومنه حديث عائشة : ( كرهت أن تصلي المرأة عطلا ولو أن تعلق في عنقها خيطا ) أ هـ ح ) النساء والصبيان من ذلك أربعة وعشرين درهما كل سنة ثم كتب بذلك إلى عمر فأجازه ورضي به قال فقيل لعمر : تجار الحرب كم نأخذ منهم إذا قدموا علينا ؟ قال : كم يأخذون منكم إذا قدمتم عليهم ؟ قالوا العشر قال : فخذوا منهم العشر .
( أبو عبيد وابن زنجويه ق )