الذي قال الله عزّ وجلّ: أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً، يعني بالغيبة والوقيعة فيه»[1732]. 5112 ـ أبو الحسن الكاظم (عليه السلام): «من ذكر رجلاً من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس لم يغتبه، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه ممّا لايعرفه الناس اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهتّه»[1733]. 5113 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبة حجّة الوداع: «أيّها الناس، إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إنّ الله حرّم الغيبة كما حرّم المال والدم»[1734]. 5114 ـ الإمام علي (عليه السلام): «لاتعوّد نفسك الغيبة، فإنّ معتادها عظيم الجرم»[1735]. 5115 ـ وعنه (عليه السلام): «إيّاك أن تجعل مركبك لسانك في غيبة إخوانك، أو تقول ما يصير عليك حجّة، وفي الإساءة إليك علّة»[1736]. 5116 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ترك الغيبة أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من عشرة آلاف ركعة تطوّعاً»[1737]. 5117 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) في حديث مناهي النبيّ (صلى الله عليه وآله): «أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن الغيبة والاستماع إليها ـ إلى أن قال: ـ ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس، فردّها عنه، ردّ الله عنه ألف باب من الشرّ في الدنيا والآخرة، فإن هو لم يردّها وهو قادر على ردّها، كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرّة»[1738].