5106 ـ ابن عمر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «من قال في المؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله في ردغة الخبال حتّى يخرج ممّا قال»[1727]. 5107 ـ أبو أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ العبد ليُعطى كتابه يوم القيامة منشوراً، فيريه فيه حسنات لم يعملها، فيقول: ربِّ لم أعمل هذه الحسنات؟! فيقول: إنّها كتبت باغتياب الناس إيّاك. وإنّ العبد ليُعطى كتابه يوم القيامة منشوراً، فيقول: ربِّ أعمل حسنة يوم كذا وكذا؟ فيقال له: مُحيت عنك باغتيابك الناس»[1728]. 5108 ـ عائشة قالت: لايغتب بعضكم بعضاً، فإنّي كنت عند النبيّ (صلى الله عليه وآله) فمرّت امرأةٌ، فقلت: إنّها لطويلة الذيل، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «الفظي»، فلفظت بضعةً من لحم[1729]. 5109 ـ وعنها قالت: قلت للنبي (صلى الله عليه وآله): حسبك من صفيّة كذا وكذا ـ تعني قصيرةً ـ فقال: «لقد قلت كلمةً لو مزجت بماء البحر لمزجته»[1730]. عن طريق الإماميّة: 5110 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله) في وصيّته لأبي ذرّ: وفيه: قلت: يا رسول الله، ما الغيبة؟ قال: «ذكرك أخاك بما يكره»، قلت: يا رسول الله، فإن كان فيه الذي يذكر به؟ قال: «اعلم، أنّك إذا ذكرته بما هو فيه، فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهتّه»[1731]. 5111 ـ جعفر بن محمد (عليهما السلام): أنّه سُئل عمّا يرويه الناس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «إنّ الله يبغض أهل البيت اللّحميّين». قال جعفر بن محمد: «ليس هو كما يظنّون من أكل اللّحم المباح أكله، الذي كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكله ويحبّه، إنّما ذلك من اللّحم