5118 ـ أبو ذرّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال له: «يا أبا ذرّ، إيّاك والغيبة، فإنّ الغيبة أشدّ من الزنا» قلت: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: «لأنّ الرجل يزني فيتوب الى الله، فيتوب الله عليه، والغيبة لا تُغفر حتى يغفرها صاحبها»[1739]. 5119 ـ الإمام علي (عليه السلام): «ذوو العيوب يحبّون إشاعة معايب الناس، ليتّسع لهم العذر في معايبهم»[1740]. 5120 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «لاتدع اليقين بالشكّ، والمكشوف بالخفيّ، ولاتحكم على ما لم تره بما يروى لك عنه، وقد عظّم الله عزّ وجلّ أمر الغيبة وسوء الظنّ بإخوانك المؤمنين»[1741]. 5121 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «من اغتاب امرءاً مسلماً بطل صومه، ونقض وضوؤه، وجاء يوم القيامة تفوح منه رائحة أنتن من الجيفة، يتأذّى به أهل الموقف، فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلاًّ لما حرّم الله...»[1742]. 5122 ـ السكوني عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه». قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله، وما يحدث؟ قال: الاغتياب»[1743]. 5123 ـ جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن آبائه (عليهم السلام) في وصيّة النبيّ لعلي (عليه السلام): «يا عليّ، من اغتيب عنده أخوه المسلم، فاستطاع نصره، فلم ينصره، خذله الله في الدنيا والآخرة»[1744].