ـ(116)ـ
ركنت إليه نفسه من وجه الشبه بن علة الأصل وعلة الفرع، أو حتى مصلحة سياسية أو اقتصادية نتصورها فرديا فيبني عليها حكم الإسلام ونظرته للحياة.
إنها مزالقُ حقيقية يجب أن يتجنبها المفكر المسلم،حتى يمكنه أن يحمل نور الثقافة الإسلامية إلى امتنا المنطلقة إليها؛ لتصنع غدها القرآني العظيم.
قال الإمام علي ـ عليه السلام ـ في كتاب لـه إلى عماله:
"فأنصفوا الناس من أنفسكم، واصبروا لحوائجهم، فإنكم خزان الرعية، ووكلاء الأمة، وسفراء الأئمة"
نهج البلاغة: الخطبة 51