/ صفحة 8 /
لوط:
وذكرت (لوطاً) وما كان من سيئات قومه، وكيف جعل الله عالي قراهم سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل منضود (مسومة عند ربك، وما هي من الظالمين ببعيد).
وفي هذا الختام هز لأعصاب المعارضين لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم.
شعيب:
وذكرت (شعيباً) وقومه وما قابلوه به، وتحذيره إياهم إن استمروا على الكفر والشقاق (أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح، أو قوم هود، أو قوم صالح، وما قوم لوط منكم ببعيد).
وختمت القصة بمثل ما ختمت به قصص السابقين: (ولما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها، ألا بعداً لمدين كما بعدت ثمود).
موسى:
ثم ذكرت (موسى) وقومه، من فرعون وملته، وختمت قصتهم بقول الله تعالى:
(يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار، وبئس الورد المورود، واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود).
وفي هذا إشارة إلى أن الأمم بإتباعها لزعمائها الفاسدين؛ لابد أن تصاب بما يصابون به، وأن واجب الأمم الحية أن تقف من حكامها الضالين موقف الحزم حتى تسلم من شرهم، وتقطع صلتها بهم.
* * *
وبعد هذه القصص السبع تذكر السورة تعليقاً عليها بأمور ثلاثة:
