/ صفحة 50 /
في كثير جداً من الآيات، إلى الثروات الطبيعية التي خلقها الله، وأعدها للإنسان لينتفع بها على وجه طبيعي أحياناً، وصناعي أحياناً، فهو يلفت إلى الثروة الزراعية، أو النباتية حيث يقول:
(هو الذي أنزل من السماء ماء، لكم منه شراب، ومنه شجر فيه تسيمون، ينبت لكم به الزرع، والزيتون، والنخيل، والأعناب، ومن كل الثمرات، إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون).
(ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزفاً حسنا، إن في ذلك لآية لقوم يعقلون).
(إن الله فالق الحب والنوى، يخرج الحي من الميت، ومخرج الميت من الحي، ذلكم الله فأنى تؤفكون).
(وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء، فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً، ومن النخل من طلعها قنوان دانية، وجنات من أعناب، والزيتون والرمان متشابها، وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه، إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون).
(وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات، والنخل والزرع مختلفاً أكله، والزيتون والرمان متشابهاً وغير متشابه، كلوا من ثمره إذا أثمر، وآتو حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين).
(وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان، يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل، إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون).
(ونزلنا من المساء ماء مباركاً فأنبتنا به وحب الحصيد، والنخل باسقات لها طلع نضيد).
(أفرأيتم ما تحرثون? أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء جعلناه حطاما فظلتم تفكهون، إنا لمغرمون، بل نحن محرومون).
