/ صفحة 27 /
والتأويل: صرف اللفظ عن الظاهر إلى غيره مما يحتمله اللفظ، فإذاً كل تأويل تفسير، وليس كل تفسير تأويلا.
الشعير يؤكل ويذم:
هذا مثل سائر، يضرب لكل من ينتفع به ويجازى بالقبيح!! وذلك أن الشعير يؤكل فيسمن ويغني عن جوع، وهو مع ذلك مذموم.
الزهد بين كلمتين:
قال الإمام علي ـ عليه السلام ـ: الزهد كله بين كلمتين من القرآن؛ قال الله ـ سبحانه ـ: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم).
ومن لم يأس على الماضي، ولم يفرح بالآتي، فقد أخذ الزهد بطرفيه.
حب الوطن:
كانت العرب إذا سافرت حملت معها من تربة أرضها ما تستنشق ريحه! وتطرحه في الماء إذا شربته! وكذلك كانت تفعل فلاسفة اليونان!.
ومن الكلام القديم: لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء!.
ندم السيدة عائشة:
قالت السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ: إذا مر ابن عمر فأروينه، فلما مر قالوا: هذا ابن عمر، فقالت له: يا أبا عبد الرحمن، ما منعك أن تنهاني عن مسيري ـ تعني وقعة الجمل ـ قال: رأيت رجلاً قد غلب عليك، ورأيتك لا تخالفينه ـ يعني عبد الله ابن الزبير ـ فقالت: أما إنك لو نهيتني ما خرجت!.
شرب دم الرسول:
قال الزبير بن العوام ـ رضي الله عنه ـ: احتجم رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ثم دفع إلى دمه، فقال اذهب به فواره حيث لا يراه أحد، قال: فذهبت فشربته، فلما رجعت قال ـ صولات الله وسلامه عليه ـ ما صنعت? قلت: جعلته في مكان أظن أنه أخفى مكان عن الناس!! فقال الرسول الكريم: فلعلك شربته، قال: نعم.